معرض المنتجات التعاونية والاسكانية

#

رعاية الملتقى

#

البرنامج العلمي

#
ملتقى الاسكان والاسكان التعاوني

ملتقى الاسكان والاسكان التعاوني

يعتبر الإسكان التعاوني أحد أهم أساليب ووسائل توفير الإسكان، ومن الممكن أن يساهم بقدر كبير في حل معضلة الإسكان وتوفير وحدات سكنية وصيانتها لذوي الدخل المتوسط والأقل دخلاً من المواطنين، ويتيح لهم فرصة إدارتها، وذلك لما يتمتع به من خصائص وميزات لا تتوافر في غيره من البرامج الإسكانية الأخرى، وأبرز هذه الميزات والخصائص تتمثل في الدعم الحكومي، سواءً بالأراضي والإعانات، أو القروض وإتاحته مزيدًا من الفرص الوظيفية المتخصصة التي تساهم في خفض نسبة البطالة بين السعوديين.

كما أن الإسكان التعاوني يعتبر رافداً حيوياً واقتصادياً، لاستفادته من العوائد الخاصة بأسهم المشارك والمساهم في تخفيض كلفة السكن أو صيانته، واستفادته من منتجات وخدمات الجمعية التعاونية الإسكانية، والتي تشمل “مواد البناء، والمعدات والأجهزة“.

ويستبشر العديد من المراقبين والمتخصصين الاقتصاديين بأن يكون هذا القطاع أحد أهم روافد الميزانية الحكومية وحلًّا لأهم التحديات التي يواجهها الاقتصاد السعودي ولاعبًا أساسيًّا في صناعة مستقبل العقار، ورافدًا من روافد نمو الإنتاج الوطني، لتوفير متطلبات المواطن، من سكن وعمل على حد سواء من خلال رؤية المملكة 2030.

وتعتبر فعاليات ملتقى الإسكان والإسكان التعاوني فرصة ذهبية لأصحاب العقار والمهتمين والباحثين في هذا المجال والاستفادة من تقنية المعلومات المتاحة في هذا المجال والتفاكر والتشاور لبحث مشاكل وقضايا القطاع، كما أن المعرض المصاحب يعتبر من أهم الفرص الداعمة لإبراز وعرض المنتجات السكنية لصناعة العقار ونافذة للتسويق والدفع بالعمليات العقارية صوب تعزيز الصدارة وبخاصة في ظل أجواء الركود والمتغيّرات الاقتصادية المختلفة.

كما أن جميع المراقبين والمتخصصين يستبشرون بأن يكون هذا القطاع الإسكاني أحد وأهم روافد الميزانية الحكومية، وحلًّا لأهم التحديات التي يواجهها الاقتصاد السعودي، من خلال رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى كونه لاعبًا أساسيًّا في صناعة مستقبل العقار، ورافدًا من روافد نمو الإنتاج الوطني لتوفير متطلبات المواطن من سكن وعمل وتوطين الوظائف للشباب وتمكين قدرة الخريج السعودي على مواكبة التحديات التي تواجه الشركات والمؤسسات العقارية على حد سواء.